بحث هذه المدونة الإلكترونية

2012/11/01

الثالوث الصعب

الواجبات والرغبات والإمكانات: المعادلة الصعبة!

لكل إنسان أحلامه ورغباته، وأهواؤه ونزواته..
ولكل إنسان مسؤولياته وأعباؤه، ومهماته التي يجب عليه النهوض بها وأداؤها على الوجه المطلوب.
ولكل إنسان قدراته، العقلية والنفسية والبدنية والمهارية والمالية والاجتماعية وغيرها.. وبها يؤدي واجباته ويحقق رغباته. 

وعلى المرء أن يكون حكما عدلا بين هذه النوازع التي كثيرا ما تتناقض وتتضارب، ويحاول بعضها التمدد والاستحواذ على مساحة الإنسان.
والكلام في تحقيق الحكم العدل بين مكونات هذا الثالوث يطول، وأجمله مختصرا في العبارات اللاحقة:

الإمكانات هي الرافعة التي تنهض بالواجبات والرغبات. ويجب -بل يفرض فرض عين- على الإنسان أن يسعى لرفع إمكاناته حتى تكون على مستوى واجباته، مع القدرة على تلبية بعض الرغبات..
إن قلة الإمكانات مع ثقل الواجبات أمرٌ يكسر الظهر، ويؤذي النفس، وهو ما يسمى "الفقر".
وليست الحرية التي يتغنى بها البشر شيئا أكثر من سعة الإمكانات والقدرة على الخروج من أسر الضرورة وقيد الضرورة و"مرسوم الضرورة".
وعلى الإنسان منا أن يدرك أن الفطنة هي ما يكشف له عن إمكاناته، وأن الإرادة والعزيمة -لا سواهما- تضمنان له الاستفادة المثلى من تلك الإمكانات.

وكل جهد يبذل في زيادة الإمكانات فهو جهد مشكور، وعمل مبرور.. ما دام الإنسان متقيا لله ومجملا في الطلب.

والواجبات: هي ما يلتزم الإنسان بتحقيقه من الإنجازات، وما يجب عليه أداؤه من الحقوق.
وإذا كان حجم الواجبات أصغر من حجم الإمكانات؛ نال الإنسان السعد، وصار بمقدوره تحقيق الرغبات.
وإذا كان العكس؛ فكانت إمكانات الإنسان أقل من واجباته؛ ناله من الشقاء بقدر الفارق بين الإمكانات والواجبات. وصار تحقيق الرغبات ترفا يصعب نيله.
وقد قلتُ من قبل: التعاسة بخار ساخن يتصاعد من الهوة الفاصلة بين الواقع والمأمول.
والزبدة: أن على المرء أن ينمي إمكاناته لتفي بواجباته، وتحقق بعض رغباته.
وإذا ازدحمت الواجبات والرغبات؛ فحق الواجبات التعجيل، وحق الرغبات التأجيل.
والله المعين.
أ/عبدالله بن عمر #مكة المكرمة#

2012/09/27

كفاني فخرا أن تكون لي رباً

حين تتحدث مع الله ,
لن تكون محتاجاً لأن تشحن رصيد هاتفك !
لن تكون مضطراً لأن تتردد في كلماتك..
ﺂو ﺂن تخاف من ﺂن يفهمك بِطريقةٍ خاطئة !
لأنه في الحقيقة يفهمك ♡`

لن تكون محتاجاً لقول
" ﺂعتذر عن ازعاجك في هذا الوقت ..
ﺂيمكنك ﺂن تمنحني دقيقةً من وقتك ؟ "

ﺂتعلم ما المهم في كلّ هذا !!
ﺂنك لاتحتاج ﺂن ترفع صوتك , حتى يسمعك !
من دون ﺂن تنطق بِكلمةٍ واحدة ,
هو يعلم كلّ شيء !
الوحيد الذي لا تخجل أن تحكي له أي شيء !
والغريب !هو ﺂنه ﺂصلاً يعلم هذه الحكاية !
ومع ذلك يسمعك ♡`

ولا يمِلّ , ولا يقول لك "
تحدثنا في هذا الف مرة !
ﺂرجوك لآتتحدث فيه مرةً أخرى ! "
الوحيد الذي لا تخجل من البكاءِ أمامه ..
وفي سجدة ،
تكون معه في اجتماع خاص جداً ♡♡

الوحيد الذي تحبّه منذ زمن
مع ﺂنكَ لم تُقابله !
الوحيد الذي يحبّك منذ زمن
لكنكَ لا تعرف !

قد تبكي بكاء المضطر وتنام
والله لاينام عن تدبير أمورك .





منقول

2012/09/09

كيف تطور قدرتك على التركيز

 
 
كلما قل تركيزنا كلما أخفقنا في العمل أو على الأقل حصلنا على نتائج سيئة وتقديرات غير مُرضية من قِبل رؤسائنا. ولتجنب مثل هذه الأشياء يمكننا اتباع هذه الخطوات لتقوية التركيز.

1) اجعل البيئة المحيطة بك بالعمل أكثر راحة لك

أياً كان نوع العمل الذي تقوم به فعليك أن تجعل المكان الذي تعمل به والذي يوجد به مكتبك أكثر راحة بشكل يجعلك لا تجد مشقة في القيام بمهامك. كأن يكون مضيئاً وأن تتوفر به كل الأدوات اللازمة لك للعمل. لأن البحث المستمر عن الأشياء اللازمة للعمل يقلل من تركيزك ويؤثر على أدائك.


 

2) اغلق الباب في وجه الأشياء المزعجة

قم بالتخلص من كل ما يسبب لك إزعاجاً على مكتبك، مثل الملفات القديمة، البريد غير المرغوب فيه والأوراق عديمة الجدوى. وذلك لكي لا ينشغل عقلك سوى بما له علاقة بالعمل. وعليك أيضاً أن تتجنب الاستماع إلى الأغاني، والأخبار، والنميمة التي تصدر من زملائك.. وإذا كان المكان مزدحماً فضع سماعة رأس واستمع إلى الموسيقى التي بلا كلمات.


 

3) تعلم كيف تضع أولويات لعملك

يجب أن تكون لديك القدرة على تحديد ما يجب القيام به وإنجازه أولاً. مما يعني أنك ستتوقف عن فكرة تأجيل الأشياء المهمة.


 

4) مهمة واحدة جيدة أفضل من عدة مهام كلها سيئة

عند قيامك بمهمة بعينها لا تقم بتشتيت نفسك عن طريق التفكير في غيرها من المهام الأخرى. بل نحِ كل المهام الأخرى جانباً حتى الانتهاء من هذه المهمة. فتقسيمك لتركيزك على عدة مهام لا يجعلك تحسن التصرف فيها جميعاً.


 

5) تعلم قيمة العمل

إذا أدركت وآمنت بمدى أهمية العمل الذي تقوم به فسوف تبذل أقصى طاقة لديك لتحصل على أفضل النتائج. والعكس صحيح، فعندما تقوم بعمل شيء أنت ترى أنه ليس ذا قيمة أو أهمية فسوف لا تعيره انتباهاً ولا تركيزاً وبالتالي ستكون النتائج غير مُرضية

 

http://www.shabakaonline.com/2012/09/blog-post_5682.html

2012/05/10

إقرأ وأرقى


أمة اقرأ "لاتقرأ"
من المؤسف أن تكون أمة إقرأ لاتقرأ
وأن تكون الامة التي كانت أول كلمة نزلت في دستورها "إقرأ" ،بعيدة كل البعد عن منهج القراءة
فكيف لـ أمة لاتقرأ أن تسود العالم
وقد قال أحد الادباء(إن أمة لاتستطيع أن تفتح كتابا كيف لها أن تفتح العالم!!)
انه لاسبيل الى الريادة والسيادة والارتقاءالا بالقراءة
ولعل من اللطائف اللغوية انه اذا كتبت كلمة ( اقرأ )
ومن ثم قرءتها بالعكس فإنها تصبح(إرقى)
فهناك تلازم كبير بين القراءة والارتقاء
بالقراءة ترقى في شتى مناحي الحياة
ترقى في لغتك ..وسلوكك..وفكرك
القارئ تجده أنس المجالس تأنس له الارواح وتنساب نحوه القلوب
ولاعجب فالشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس ويستظلون بظلها
أما الشجرة الفارغة فانها عديمة الجدوى بل ربما كانت لابناء السبيل ملاذا يقضون فيه حاجاتهم!!
الشخص القارئ تراه يملك ثروة في المفردات يستطيع أن يوظفها أثناء تحدثه مع الاخرين
وتراه كذلك يحسن التفكير في المستجدات ويجيد التعامل معها
وينظر لكل حدث من جميع زواياه ويتأنى في الحكم على الاخرين
ويلتمس العذرلكل من أتى بفتوى غريبة لانه قد اطلع وعلم أن عالما قديما قال بمثل قوله
الشخصية القارئة عند الشدائد والملمات تجد الابصار تتوجه صوبها
تترقب مايقول وترتاح لوجهات نظره
ان عالمنا العربي أصابه جدب علمي لقلة قرآءه،ولذا أصبحنا في ذيل الامم
ومتى ما أردنا ان ننهض بالأمة فان الوسيلة الفعالة هي ان ننهض بالفرد
والفرد لن يكون نهضويا حتى يكون له نصيب في عالم القراءة
فبالقراءة نرقى سلم المجد
بإختصار:القراء سبيل لارتقاء الفرد والامة

                                                                    كتبه
                                                                    ابوعمر
محمد بن احمد بن لهندي 

2011/12/26

برج عملاق لتوليد الكهرباء في صحراء اريزونا



  

 

برج عملاق لتوليد الكهرباء في صحراء اريزونا صباح مساء

بكلفة 700 مليون دولار

 

 

قد لا تكون الصحراء مكاناً مناسباً للحياة بشمسها الحارقة وأراضيها القاحلة، لكنها قد تكون مكاناً مناسباً جداً لمساعدتنا على الحياة من خلال تحويلها لمناطق توليدٍ للكهرباء!!:

 

فهذا البناء العملاق الذي يشبه مداخن التهوية هو في الحقيقة محطة توليد كهرباء غير تقليدية، تعتمد فكرتها على استغلال حرارة الشمس لتسخين الهواء الذي يوجد داخل المبنى فيقوم بدوره بتحريك توربينات تقوم بتوليد الكهرباء !!

وإن بدت الفكرة غير عملية فتخيلوا أن هذه الطريقة تكفي لتوليد 200 ميجاوات من الكهرباء، أي ما يكفي لتلبية احتياجات 150,000 منزل وفق معدلات الاستهلاك لديهم !!!

يبلغ ارتفاع المبنى العملاق حوالي 792 متر، ليكون بذلك ثاني أكبر برج في العالم بعد برج خليفة في دبي، بينما يبلغ عرض قاعدته العملاقة حوالي 3‪.2 كيلومتر!!

ستقع محطة الكهرباء العجيبة تلك في صحراء أريزونا ‪على بعد 200 كيلومتر إلى الغرب من مدينة فونيكس، وستوفر فرص عمل لـ 1,500 شخص بينما ستبلغ تكلفتها الإجمالية حوالي 700 مليون دولار !

أما صاحبة هذه الفكرة الخلاقة فهي شركة EnviroMission التي يقول مديرها أن الشركة تقدم وسيلة توليد كهرباء فعالة ونظيفة دون استخدام مياه وبتكلفة منخفضة، فما الذي يمكن أن نحتاجه أكثر من ذلك ؟!!

 

استطاعت الشركة توقيع عقد لتوفير الكهرباء لمدة ثلاثين عاماً لصالح هيئة كهرباء جنوب كاليفورنيا، وتعمل الشركة على مزيد من المفاوضات لتحقيق انتشار أكبر للفكرة. والمثير أن هذه الطريقة صالحة في المساء أيضاً لأنها تعتمد (كما تقول الشركة) على حرارة وطاقة الشمس وليس أشعة الشمس، أي أن المحطة ستعتمد على الحرارة الصاعدة من الرمال في المساء!!

وهذا الفيديو يوضح الفكرة بصورة أكبر:

 

http://www.youtube.com/watch?v=cLIiGTZxH5s&feature=player_embedded#at=104

 

 

2011/11/15

كيف تكون قيادياً وتُحرك الناس؟


كيف تكون قيادياً وتُحرك الناس؟

الشيخ علي العمري


يعرّف الإداريون القيادة بأنها :"القدرة على تحريك الناس نحو هدف معين".

وقيادة الناس أمانة، وهي من أصعب الأمور، وذلك بسبب اختلاف طبائعهم، والأمور المحيطة بهم، ويحتاج القائد إلى فن في التعامل، ورُقي في أسلوب المحاورة للوصول إلى الهدف المنشود.

وحتى يكون القائد بهذه المثابة، فلا بدَّ من أن يكون صاحب تجربّة فذّة، وممارسة لهذه الصنعة.

والمتتبع للقادة المهرة، يجد أنهم شاركوا في ميادين العمل كثيراً، وصاغتهم التجارب منذ أن كانوا مقودين متبوعين ينصتون للأوامر، إلى أن أصبحوا قادة يُشار إليهم.

وما من شك في أن صحة العزائم، والصبر المتواصل، وشيئاً من الصفات النفسية والخُلُقية والخَلْقية، ودُربة على القيادة متدرجة، تكفل نجاحاً للقائد بإذن الله، وبالتالي ؛فإن القيادة لا تشترط سناً بعينها، أو من له سلالة عريقة.

وقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم عن صفات قائد عظيم، هو طالوت. قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} [البقرة:247]. وجاء في تفسير الآية الكريمة "قيل عن طالوت: كان سقاء، وقيل: دباغاً، ولم يكن من سبط النبوة أو الملك، بل إن الله اصطفاه، وزاده بسطة في العلم الذي هو ملاك الإنسان، وأعظم وجوه الترجيح، وزادة بسطة في الجسم الذي يظهر به الأثر أثناء الملمات" [فتح القدير: الشوكاني 1/338]. فأمر القيادة لا يُورّث إذاً، ولكن يُعطى لمن له خبرة ودُربة، وحُبي بصفات أهّلته لذلك.

وقد يعجل بعض الدعاة باختيار قائد لم تصهره الشدائد، ولم يعرف حقيقة التعامل مع الناس، فيخلط بين الواجب والمندوب، وقد يسيء أكثر مما يصلح. وهناك خطأ آخر مكرور، وهو تعيين قائد صغير لم يتمرّس على هذه الصنعة، ومعه من هو أعلى منه قدراً وفهماً ووعياً وعلماً!.

ونظن أنه بهذه الطريقة نستطيع أن نكوِّن القدوات، ولو على حساب عثرات كبيرة، مستأنسين بشاهد السيرة المشهور، من قيادة أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- في بعثه لغزو الشام ومعه أبو بكر، وعمر، وكبار الصحابة رضي الله عنهم أجمعين!.

ونقول: لعلنا قد استعجلنا، ولم ندرك حقيقة الأمر. فعلى صغر سن أسامة - رضي الله عنه - وقد بلغ ثمانية عشر عاماً، ومعه كبار الصحابة كأبي بكر وعمر، وقد تولى قيادة جيش المسلمين لغزو الروم، إلا أن فنون القيادة، ومهارة القتال كانت واضحة عنده.

فمما يرويه الإمام الذهبي عنه : "أنه كان خفيف الروح، شاطراً، شجاعاً، ربّاه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأحبّه كثيراً".

فهذه الصفات التي رواها الإمام الذهبي -رحمه الله- عن أسامة بن زيد، بيّنت لنا كثيراً من الأمور التي نغفلُ عنها عند النظر في تعيين صغار القادة على الكبار.

فأسامة رضي الله عنه كان "خفيف الروح"، يستطيع بهذه النفسية التأثير على الناس، وتحريكهم نحو ما يريد.

كما أنه كان "شاطراً"، فطناً، ذكياً، ألمعياً، فاهماً لمجريات الأمور، ذا إدراك عميق للمواجهات، والتحديات التي تقابله.

وكان "شجاعاً" قوياً، قدوة لإخوانه وقت الأزمات والملمات.

وتربية النبي - صلى الله عليه وسلم - له، تبيّنُ لنا أن هذا القائد أخذ كثيراً من صفات القيادة، عن طريق القدوة، كما أنه تعلّم كثيراً من فنون التعامل، وحسن التوجيه، والتخطيط السليم، والنظر العميق. وهذا ما عناه الإمام الذهبي بقوله عنه: "رباه النبي صلى الله عليه وسلم". وأضف إلى ذلك جملة الأخلاق الكريمة الفاضلة، والمعاملة الحسنة مع ربه ومن ثم إخوانه.

ومن التأملات في هذه الحادثة أنه عندما نختار القائد الواعي ذا الصفات المؤهلة للقيادة، فإن علينا أن نوكل له مهام القيادة، وإن كان هناك من هو أكبر منه. وقد تكلم الناس في قيادة أسامة رضي الله عنه إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم ردّ عليهم ظنّهم السيئ فيه، وعدم قدرته على القيادة.

ومن هنا نرى أنَّ من الخطأ أن نتدخل في أمر القائد، واختياره لبعض الأمور التي قد يخالف فيها إخوانه، وذلك في الأمور الاجتهادية، التي يرجع الحكم النهائي فيها لوجهات النظر. فلا يزال القائد هو الفيصل النهائي لهذه المسائل، ولا يصح أن يُعاتب عليه، في مسائل اجتهادية لا تأثير فيها.

وهنا لا نعني إلغاء أمر الشورى بين القائد ومن معه، كلا، ولكن نعني إعطاء الحرية في عمله القيادي بقدر ما. لذا فإن من الضرورة الاهتمام بتربية النشء الذين يكتسبون صفات القيادة، ويملكون شيئاً منها، وذلك بالتربية المنظمة في درجات القيادة، حتى ينشأ لدينا قياديون مهرة ذوو خبرة وإمرة جيدة