أمة اقرأ "لاتقرأ"
من المؤسف أن تكون أمة إقرأ لاتقرأ
وأن تكون الامة التي كانت أول كلمة نزلت في دستورها "إقرأ"
،بعيدة كل البعد عن منهج القراءة
فكيف لـ أمة لاتقرأ أن تسود العالم
وقد قال أحد الادباء(إن أمة لاتستطيع أن تفتح كتابا كيف لها أن تفتح
العالم!!)
انه لاسبيل الى الريادة والسيادة والارتقاءالا بالقراءة
ولعل من اللطائف اللغوية انه اذا كتبت كلمة ( اقرأ )
ومن ثم قرءتها بالعكس فإنها تصبح(إرقى)
فهناك تلازم كبير بين القراءة والارتقاء
بالقراءة ترقى في شتى مناحي الحياة
ترقى في لغتك ..وسلوكك..وفكرك
القارئ تجده أنس المجالس تأنس له الارواح وتنساب نحوه القلوب
ولاعجب فالشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس ويستظلون بظلها
أما الشجرة الفارغة فانها عديمة الجدوى بل ربما كانت لابناء السبيل
ملاذا يقضون فيه حاجاتهم!!
الشخص القارئ تراه يملك ثروة في المفردات يستطيع أن يوظفها أثناء
تحدثه مع الاخرين
وتراه كذلك يحسن التفكير في المستجدات ويجيد التعامل معها
وينظر لكل حدث من جميع زواياه ويتأنى في الحكم على الاخرين
ويلتمس العذرلكل من أتى بفتوى غريبة لانه قد اطلع وعلم أن عالما قديما
قال بمثل قوله
الشخصية القارئة عند الشدائد والملمات تجد الابصار تتوجه صوبها
تترقب مايقول وترتاح لوجهات نظره
ان عالمنا العربي أصابه جدب علمي لقلة قرآءه،ولذا أصبحنا في ذيل الامم
ومتى ما أردنا ان ننهض بالأمة فان الوسيلة الفعالة هي ان ننهض بالفرد
والفرد لن يكون نهضويا حتى يكون له نصيب في عالم القراءة
فبالقراءة نرقى سلم المجد
بإختصار:القراء سبيل لارتقاء الفرد والامة
كتبه
ابوعمر
محمد بن احمد بن لهندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق