أنثر بين أيديكم بعض كلمات الراحل :علي عزت بيجوفتش رئيسس جمهورية البوسنة والهرسك
1/إن الله سوف يكون في عون الشعب الذي يعمل ويكافح من أجل الحرية
2/يجب على شعبنا بنفسه أن يضمن له مكانا تحت الشمس ، فنحن لا نطلب من أحد أن يقدم لنا الحرية على طبق من ذهب
3/إن الأحزاب السياسية لاتخلو من العيوب ، ولكن لم يخترع العالم شيئا أفضل حتى الآن
4/إن المجتمع العاجز عن التدين، هو أيضاً عاجز عن الثورة. والبلاد التي تمارس الحماس الثوري تمارس نوعاً من المشاعر الدينية الحية . فإن مشاعر الأخوة والتضامن والعدالة هي مشاعر دينية في صميم جوهرها، وإنما موجهة في ثورة لتحقيق العدالة والجنة على هذه الأرض
5/إن خمس صلوات في اليوم مع الوضوء (أو الغسل) - أولها يجب أداؤها قبل بزوغ الشمس، والأخيرة في المساء - وسيلة فعالة ضد الخمول والإسترخاء .
6/" ان قوة العالم الغربي لا تكمن في طريقته في الحياة و إنما في طريقته في العمل ، و أن قوته ليست في الموضة والالحاد و أوكار الليل وتمرد الشباب على التقاليد ، وإنما تكمن في الكدح الذي لا مثيل له ، وفي المثابرة والعلم والشعور بالمسئولية التي تتميز بها شعوبهم "
7/لو لم يكن الليل لكنا عاجزين عن رؤية السماء ذات النجوم، وهكذا يجردنا الضوء من بعض الرؤية، في حين أن العتمة والظلام يساعداننا على أن نرى شيئا.
8/الغاية النبيلة لا يمكن الوصول إليها بوسائل دنيئة , كما أن استخدام الوسائل الدنيئة من شأنه أن يَحُطّ من قيمة أي غاية و يعرضها للخطر .
9/تربية الناس مشقة ، ولكن أشق منها تربية الذات .
10/من المضحك ان بعض الناس يطالبون بإصرار بحق التفكير و عندما يحصلون عليه و يمتلكونه لا يستعملونه.
*يعلن الرئيس علي عزت بيجوفيتش أنه مجرد داعية إلى الله عز وجل فيقول : ( طريقنا كسب الإنسان لا الإستيلاء على السلطة )
وكان الأطباء قد عثروا في فراش الراحل علي عزت بيجوفيتش على ورقة خطَّها قبل وفاته، كما ذكر، وهي عبارة عن أبيات شعرية باللغة البوسنية يكشف عنها لأول مرة بعد 5 سنوات على رحيله، يقول فيها: «رسالة إلى نفسك.. لو بلغت هامتك عنان السماء.. سيكون الموت نهايتك.. لو طفت الأرض شرقًا وغربًا سيكون السكون بدايتك.. تستقبل في حياتك ضيوفًا كثر، لكن ضيفًا غير مرغوب فيه سيحل عليك.. كل شيء سينتهي لتبدأ حياتك بعد الموت.. هذا العالم سيموت.. لذلك كن مستقيمًا»
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق