بحث هذه المدونة الإلكترونية

2010/01/08

خاطره

من فترة كنت اكتب مقالات يوميه بعنوان " قطرات " وكان ملهمي فيها أخي الحبيب ابوبكر " رحمه الله " فقد كان الدافع والمؤيد والملهم لتلك القطرات كما انه كان لي الموجه والمستشار والسند ، فكنت الجأ إليه في كل شي وأستشيره في كل أمر ، منذ مرض رحمه الله توقفت تلك القطرات إلى أن توفي رحمه الله ولها أن تتوقف فقد توقفت في تلك الفترة أنفاس وحبست عبرات وسالت قطرات لا من محبرة القلم وإنما من مقلة العين
من ذاك التاريخ لم اكتب شي ربما لأن مخزوني نفد أو خواطري تبخرت أو حبري جف أو قريحتي تقرحت أو قطراتي تاهت بين الصحاري الموحشة وتحت أشعة الشمس المحرقة فلم تروي ارض ولم تنبت عشب بعد فراق الحبيب
تلفت يمينا وشمالا فلم أرى إلا سراب ، خلفه وحوش الصحراء والضواري وفي الأفق البعيد غصن يابس وجمجمة جمل طواه الرمل ونهشته الطيور الجارحة
مشيت بخطوات ثقيلة ، أين اتجه فلا اثر في الأفق يوحي بوجود الحياة
قررت أن اترك الصحراء و أوقف القطرات
حتى أجد الأرض الخصبة .. عندها ربما تنسكب قطراتي شلالا يغمر المكان فيجد الماء والخضرة والوجه الحسن .

ابو الحسن

هناك 4 تعليقات:

  1. ستظل الحياة تنهش من أرواحنا بما مكنها الله من أقدار .. تأخذ الأحبة, فتتأثر الروح ويبكي الفؤاد قبل العين ولعل الحياة تتوقف في دواخلنا حينها .. فلا الحديث يحلو ولا السمر .. إلا أن سلوانا أن هناك جنة أعدها الله لعباده فيها نلتقي برحمته .. أسأل الله أن يعيد لك قطراتك أخي أحمد كما أسئله أن يجمعنا أجمعين مع أبو عبد الله في مستقر رحمته .. آمين


    حسن بن علي
    مكة المكرمة

    ردحذف
  2. اللهم آمين

    شكرا لك ياحسين على مرورك الجميل

    ابو الحسن

    ردحذف
  3. الشكر موصول لكما انتما الاثنين
    ابوالحسن
    وحسن
    فقد اكتمل حسن هذه المدونة بكما
    واعذرونا
    لكن انتظرونا
    فنحن معكم
    أرضا خصبة تسقى فتنبت

    أبوالخطاب

    ردحذف
  4. بداية اعتذر عن الخطأ في الرد الأول فذكرت حسين وهو حسن .. وكلاهما عينين في راس

    ثانيا اشكرك ابو الخطاب على مرورك وكلماتك الجميله

    ونحن فعلا في الانتظار مهما تأخر القطار
    عندي شعور وأمل انه سيأتي اليوم الذي نرى فيه مدونتنا واحة خضراء من نبع سقياكم

    دمتم جميعا بخير والله يحفظكم

    ابو الحسن

    ردحذف