
بداية أحب أن أشكر بشكل خاص الأخ أبو الحسن أحمد بن هادي على تفاعله وإيجابيته وأسأل الله العظيم أن يجزل له الثواب إنه جواد كريم
وأيضا أقدم أعتذار لعدم التفاعل من خلال مواضيع مكتوبة وذلك لانشغالي وأيضا(لعل الكثير منا كذلك) والسيل جاي بإذن الله يا أبو الخطاب بس لا بد من توظيف خبراتنا التسويقية
واسمحوا لي أن أنقل لكم مقال بعنوان (هروب "البطل" من النص !) للكاتب محمد الرطيان وهو أحد كتاب جريدة الوطن يقول:
(1)
..، وعند الصفحة رقم "127" قرّرت أن أهرب من الرواية!
أعلم أنني تركت هذا "الروائي" المجنون في مأزق عظيم.. ولكن من الذي قال له أن يختارني أنا تحديداً بين أكثر من 20 مليون مواطن لأكون بطلا ً لروايته التعيسة؟!
كنت أرى أن الأحداث تتجه لنهايتي، وأن الحبكة تستدعي موتي..
هل كان سيقتلني دهساً بسيارة مسرعة يقودها "كومبارس" مجهول، دوره الوحيد هو أن يدهسني؟.. أم إن عقله الروائي المريض كان سيدفعني إلى الانتحار؟!.
لا أعرف.. الذي أعرفه أنني قرّرت الهروب من صفحات الكتاب.. إلى شوارع الحياة.
كنت أعبر الشوارع بريبة.. كنت أنظر بخوف إلى كل السيارات..
"لعلّ بينها سيارة أرسلها الروائي لكي تدهسني"..
حتى هذه اللحظة لا أصدق أنني هربت من النص!
عند المساء اخترت فندقا صغيرا ورخيصا لأقضي ليلتي فيه.
في الصباح صحوت على صوت قرع باب الغرفة.. فتحت الباب.. كان "الروائي" يقف أمامي.. كانت ملامحه حزينة ومرهقة.. وعيناه مشوشتان ومرتبكتان..
قال لي:
ـ لم أنم البارحة..
ـ ...... !
قال لي كلاما كثيرا عن: قيمة أن أعيش داخل "النص".. لا خارجه.
وقال: إن الحياة كذبة.. و"النص" حقيقة.
وأقنعني: أنني حتى لو مت داخل "النص".. فإنني لا أموت!
وأضاف بخضوع: سنجد مخرجاً لنجاتك من الموت.
قلت له : إذاً نتفق على بعض التفاصيل..
قال دون تفكير: موافق.
(2)
عند الصفحة "128".. قتلني!
واسمحوا لي أن أنقل لكم مقال بعنوان (هروب "البطل" من النص !) للكاتب محمد الرطيان وهو أحد كتاب جريدة الوطن يقول:
(1)
..، وعند الصفحة رقم "127" قرّرت أن أهرب من الرواية!
أعلم أنني تركت هذا "الروائي" المجنون في مأزق عظيم.. ولكن من الذي قال له أن يختارني أنا تحديداً بين أكثر من 20 مليون مواطن لأكون بطلا ً لروايته التعيسة؟!
كنت أرى أن الأحداث تتجه لنهايتي، وأن الحبكة تستدعي موتي..
هل كان سيقتلني دهساً بسيارة مسرعة يقودها "كومبارس" مجهول، دوره الوحيد هو أن يدهسني؟.. أم إن عقله الروائي المريض كان سيدفعني إلى الانتحار؟!.
لا أعرف.. الذي أعرفه أنني قرّرت الهروب من صفحات الكتاب.. إلى شوارع الحياة.
كنت أعبر الشوارع بريبة.. كنت أنظر بخوف إلى كل السيارات..
"لعلّ بينها سيارة أرسلها الروائي لكي تدهسني"..
حتى هذه اللحظة لا أصدق أنني هربت من النص!
عند المساء اخترت فندقا صغيرا ورخيصا لأقضي ليلتي فيه.
في الصباح صحوت على صوت قرع باب الغرفة.. فتحت الباب.. كان "الروائي" يقف أمامي.. كانت ملامحه حزينة ومرهقة.. وعيناه مشوشتان ومرتبكتان..
قال لي:
ـ لم أنم البارحة..
ـ ...... !
قال لي كلاما كثيرا عن: قيمة أن أعيش داخل "النص".. لا خارجه.
وقال: إن الحياة كذبة.. و"النص" حقيقة.
وأقنعني: أنني حتى لو مت داخل "النص".. فإنني لا أموت!
وأضاف بخضوع: سنجد مخرجاً لنجاتك من الموت.
قلت له : إذاً نتفق على بعض التفاصيل..
قال دون تفكير: موافق.
(2)
عند الصفحة "128".. قتلني!
اختيار موفق
ردحذفرغم اني لست حديثا ولامتحدثا ولاحداثيا ولامحدثا
لكن المقال فيه رمزية وظرافة جيدة
فالك المليون ياحسن
أبوالخطاب
اشكرك ياحسن على شكرك واطرائك لي وارجوا من الله التوفيق للجميع
ردحذفوماهذاالا لايقاد شعلة مدونتنا الحبيبه
واشكرك على المقال الجميل
اما بالنسبه للأخوان الي ماوصلتهم دعوة بالبريد فهذا لعدم وجود عنواين بريدهم عندي لذا ارجوا تزويد بالعناوين حتى نعمل لهم دعوه
اما دخولنا بمستخدم واحد فهذا يسبب مشكلة فنية
كما ان دخولنا باسماء مستخدمين مختلفه يزيد عدد المساهمين والمشاركين في المدونه
تحياتي للجميع
ابو الحسن
اشكركم جميعا
شكرا لمنير .. وما توفيقي إلى بالله
ردحذفأسأل الله أن تكون شعلة هدى ...
ردحذفوأشكر لك عبورك أخي أحمد ..