بحث هذه المدونة الإلكترونية

2010/12/06

شعور في قطار المشاعر

آمنت بالمقولة التي تقول ان تحقيق الانجازات الصغيرة يدفع لتحقيق الانجازات الكبيرة

قبل ان ينتهي شهر الحج ويذهب رونق الموقف أحببت على عجل ان اشارككم بهذه المغامرة

(من دباب للقطار.........)

حجنا لهذا العام كان أكثر راحة ولله الحمد

وكان مليء بالمغامرات ففي هذا الحج ولأول مرة (يشنقني عسكري)لاني قمت بمخالفة خط السير...............
وفي هذا الحج منّ الله علي بركوب دباب في عرفة رغم إني اكره الدراجة لكن الظروف تجبر الإنسان
والمغامرة الأكبر والتي بها دخلت التاريخ هي ركوبنا قطار المشاعر
القطار ليس كما سمعت عنه من الرداءة وهو ايضا ليس بالجودة المؤمل أن يكون بها (عند الناس)

أما انا بالنسبة لي جيد يمكن عشان اول مرة اركب قطار ............
القطار مكيف من الداخل تكييف فظيع ولاتوجد به مقاعد او بالاصح لم أر فيه مقاعد
عندما ركبنا القطار كان هناك مزيج من المشاعر
فرحة...دهشة...استعجاب....رهبة
إلى أن وصلنا مزدلفة بالسلامة في غضون ثمان دقائق
ولي تجربة سابقة في السنة التي قبلها فقد قطعنا الطريق في ساعتين تقريبا مشيا على الأقدام
فقلت في نفسي بصوت عالي الحمد لله الذي يسر وأعان
ستسالون كيف صعدنا القطار ؟ دخلنا مع الزحمة الى صفوف الحملات واستطعنا الركوب من غير كبير تدقيق
وبدون مقابل
تقبل الله من الحجاج حجهم
وأبارك
لوالدتي ووالدي واخي عوض
ومنذر ووالدته وإخوته
والعم محمد الهدش
حجهم لهذا العام
وعقبال بقية هل لهندي