بحث هذه المدونة الإلكترونية

2010/05/24

انتبهوا واحذروا وحذروا أهلكم

يوم 27 و 28 من هذا الشهر ينزل مطر حمضي يصيب الجلد بالسرطان .. انتبهوا .
أرسل هذه الرسالة إلى 15 من القائمة عندك ويتحول بريدك إلى ذهبي .. هذه ماهي كذبه .
اعد إرسال هذه الرسالة إلى من عندك في القائمة وسيظهر لك اسم حبيبك .. حقيقة علميه .
اقرأ آية كذا وسورة كذا وردد قول كذا وسيحصل لك كذا وكذا وكذا .. انشرها لتعم الفائدة .
لا تمنع الخير فتدخل النار .. لا تجعلها تقف عندك .. سوف اشكيك لله يوم القيامة إن لم تمرر هذه الرسالة
منعها شخص وتركها تقف عنده فتوفي من ليلتها .. ووجدوا ثعبان في قبره
أرسلتها وحده من زميلاتي إلى من عندها في القائمة فبعد شهر طلعت حامل بعد 20 سنة من زواجها .. الله اكبر
والقائمة تطول جدا جدا
كنت في الماضي اسأل نفسي لما يخرج المسيح الدجال ويقول للناس أنا ربكم كيف الناس يصدقونه ويؤمنون به
رغم إن الرسل حذرت منه ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حذر منه وبين أوصافه وماذا يقول وماذا يحمل وحتى وصف شكله فكيف لعاقل أن يصدقه حينها ؟!
هذا كان في الماضي أما الآن تغيرت نظرتي ، إذا كان مجرد رسالة الكترونية لا يعلم كاتبها ولا من وراءها ولا هدفها وتحمل حديث مفترى أو كلام باطل أو تحذير من شي لا يعلمه إلا الله أو نصب واحتيال أو إساءة للرسول والدين مثل هذه الرسالة تنتشر انتشار مخيف ورهيب وسريع ويصدقه المتعلم والجاهل وينشرها الداشر والمطوع ولا يخلو منها بريد فإذا من باب أولى أن يصدق الناس الدجال ويتبعوه
اللهم ألطف بنا وعلمنا وفقهنا في ديننا واكفنا شر الفتن ماظهر منها ومابطن

ابوالحسن

2010/05/21

سلام

سلام
تحياتي للجميع
انا موجود
ودخلت كذا مرة ابغى اضيف تعليق لكن مادري ايش المشكلة
عموما هذا سلام مني
وسؤال وين الناس؟؟

2010/05/20

ماهو اقصى عدد تعرفه.!!؟؟

ذكر ابن كثير رحمه الله في كتابه البداية والنهاية الجزء السادس في احداث السنة الثانية عشرة للهجرة في بعث خالد الى العراق وفتح الحيرة قال:( وسالوا خالدا الصلح فصالحهم وكتب لهم كتابا بالصلح واخذ منهم اربعمائة الف درهم عاجلة ولم يكن صالحهم حتى سلموا كرامة بنت عبدالمسيح الى رجل من الصحابة يقال له شويل، وذلك انه لما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قصور الحيرة كأن شرفها انياب الكلاب فقال له(شويل): يارسول الله هب لي ابنة بقيلة فقال هي لك، فلما فتحت ادعاها شويل، وشهد له اثنان من الصحابة، فامتنعوا من تسليمها اليه وقالوا: ما تريد الى امراة ابنة ثمانين سنة؟ فقالت لقومها: ادفعوني اليه فاني سافتدي منه وانه قد راني وانا شابة، فسلمت اليه فلما خلا بها قالت: ما تريد الى امراة بنت ثمانين سنة؟ وانا افتدي منك فاحكم بما اردت فقال:والله لا افديك باقل من عشر مائة (يعني الف) فاستكثرتها خديعة منها ثم اتت قومها فاحضروا له الف درهم ولامه الناس وقالوا: لو طلبت اكثر من مائة الف لدفعوها اليك فقال: وهل عدد اكثر من عشرمائة.!!، وذهب الى خالد وقال: انما اردت اكثر العدد فقال خالد: اردت امرا واراد الله غيره وانا نحكم بظاهر قولك ونيتك عند الله كاذبا انت ام صادقا).
ما اريد ان اشير اليه هنا هو قوله (وهل عدد اكثر من عشرمائة..!!) سبحان الله تفكرت في حالنا اليوم، وما وصلنا اليه من حب الدنيا والمال، فلو ان احدنا خير في طلب ما يريد لضرب بلايين المليارات ولذكر ارقاما لا حد لها وربما لا وجود لها في الواقع، بينما كان الناس في ذلك الزمن كثير منهم فيه من البساطة حتى انه لا يعرف رقما اكثر من عشرمائة (الف) وهذا بالتاكيد انه لم ير ولم يعلم عن احد يملك مالا اكثر من الالف.!!
وهذا بلا شك الوهن الذي دب في القلوب اليوم (قالوا وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهية الموت).